رفيق العجم
395
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
الحقيقي بين الأخلاق المتضادّة . ( مض ، 337 ، 9 ) صغر النفس - صغر النفس فهو تأهيل النفس لما دون الاستحقاق . ( ميز ، 74 ، 4 ) صفات - الصفات يستحيل مفارقتها للموصوفات ، وهذا لا يختصّ بالذات القديمة ، بل يتصوّر أن ينتقل عين علم زيد إلى عمرو ، بل لا قيام للصفات إلّا بخصوص الموصوفات ؛ ولأنّ الانتقال يوجب فراغ المنتقل عنه ، فيوجب أن تعرى الذات التي عنها انتقال الصفات الربوبيّة ، فتعرى عن الربوبيّة وصفاتها ، وذلك أيضا ظاهر الاستحالة . ( مص ، 164 ، 5 ) صفات متعلّقة - النسبة بين المقدور والقدرة نسبة المسبّب إلى السبب ، وهو كونه به ، فإذا لم يكن به لم يكن بينهما علاقة ، فلم تكن قدرة إذ كل ما لا تعلّق له ، فليس بقدرة ؛ إذ القدرة من الصفات المتعلّقة ، قلنا هي متعلّقة ، وقولكم إنّ التعلّق مقصور على الوقوع بها ، يبطل بتعلّق الإرادة ، والعلم ؛ وإن قلتم إنّ تعلّق القدرة مقصور على الوقوع بها فقط ، فهو أيضا باطل ، فإنّ القدرة عندكم تبقى ، وإذا فرضت قبل الفعل ، فهل هي متعلّقة أم لا ؟ فإن قلتم لا ، فهو محال ؛ وإن قلتم نعم ، فليس المعني بها وقوع المقدور بها ؛ إذ المقدور بعد لم يقع ، فلا بدّ من إثبات أمر آخر من التعلّق سوى الوقوع بها . إذ التعلّق عند الحدوث يعبّر عنه بالوقوع بها ، والتعلّق قبل ذلك مخالف له ، فهو نوع آخر من التعلّق ؛ فقولكم : إنّ تعلّق القدرة به نمط واحد ، خطأ . وكذلك القادريّة القديمة عندهم ، فإنّها متعلّقة بالعلم في الأزل ، وقبل خلق العالم . فقولنا أنّها متعلّقة صادق ، وقولنا أنّ العالم واقع بها كاذب ، لأنّه لم يقع بعد ، فلو كانا عبارتين عن معبّر واحد ، لصدق أحدهما حيث يصدق الآخر . ( ق ، 93 ، 1 ) صفة - إنّ الصفة غير الذات ، والذات غير الصفة . ( ت ، 124 ، 17 ) - إلتئم هذا القول ( القضية ) من جزئين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا والآخر صفة ، ويسمّي الفقهاء أحدهما حكما والآخر محكوما عليه ، ويسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه والآخر محمولا وهو الخبر ( مح ، 23 ، 11 ) صلاة - العلم عبادة القلب وصلاة السر وقربة الباطن إلى اللّه تعالى ؛ وكما لا تصحّ الصلاة التي هي وظيفة الجوارح الظاهرة إلا بتطهير الظاهر عن الأحداث والأخباث